مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
608
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« 1 » قال المدائنيّ : وخطب [ عمر بن الخطّاب ] أمّ كلثوم بنت أبي بكر « 2 » وهي صغيرة « 2 » ، وأرسل فيها إلى عائشة ، فقالت : الأمر إليكِ ، فقالت أمّ كلثوم : لا حاجة لي فيه ؛ فقالت لها عائشة : « 3 » ترغبين عن أمير المؤمنين ! قالت : نعم ؛ إنّه « 4 » خشن العيش ، شديد على النِّساء « 4 » ؛ فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص فأخبرته ، فقال : « 5 » أكفيكِ ؛ فأتى عمر فقال : يا أمير المؤمنين ! بلغني خبر أعيذك باللَّه منه ، قال : وما هو ؟ قال : خطبت أمّ كلثوم بنت أبي بكر ! قال : نعم ؛ أفرغبت « 6 » بي عنها ، أم رغبت « 6 » بها عنِّي ؟ قال : لا واحدة ؛ ولكنّها حَدَثة نشأت تحت كَنَف أمّ المؤمنين في لين ورفق ؛ وفيك غلظة ، ونحن نهابك ، « 7 » وما نقدر « 7 » أن نردّك عن خُلُق من أخلاقك ؛ فكيف بها إن خالفتك في شيء ، فسطوتَ بها ! كنتَ قد خلَفت أبا بكر في ولده بغير ما يحقّ عليك . قال : فكيف بعائشة وقد كلّمتُها « 8 » ؟ قال : أنا لك بها ؛ وأدلّك على خير منها ، أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، ( ص ) تَعْلَقْ منها بسببٍ من رسول اللَّه « 9 » . الطّبري ، التّاريخ ، 4 / 199 - 200 / عنه : ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 12 / 221 - 222 حدّثنا عبداللَّه بن محمّد [ . . . ] وأمّا « أمّ كلثوم » فتزوّجها عمر بن الخطّاب ، فولدت له « زيد بن عمر » ، ثمّ « 10 » خلف على أمّ كلثوم بعد عمر ، عون بن جعفر ، فلم تلد له شيئاً حتّى مات ، ثمّ خلف على أمّ كلثوم بعد عون بن جعفر ، محمّد بن جعفر ، فولدت له جارية يقال لها : « نبتة » نعشت من مكّة إلى المدينة على سرير ، فلمّا قدمت المدينة توفّيت ، ثمّ
--> ( 1 ) - [ من هنا حكاه في الشّرح ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الشّرح ] . ( 3 ) - [ زاد في الشّرح : ويلك أ ] . ( 4 - 4 ) [ الشّرح : يغلق بابه ويمنع خيره ويدخل عابساً ويخرج عابساً ] . ( 5 ) - [ زاد في الشّرح : أنا ] . ( 6 ) - [ الشّرح : فترغب ] . ( 7 ) ( 7 ) [ الشّرح : ولا نستطيع ] . ( 8 ) - [ زاد في الشّرح : فيها ] . ( 9 ) - [ زاد في الشّرح : فصرفه عنها إلى أمّ كلثوم بنت فاطمة ] . ( 10 ) - من هنا إلى آخر الحديث سيرويه الدّولابي برقم 218 .